وقع بآخرِهِ (١).
و: "أنت طالق يومَ يَقدمُ زيدً": يقعُ يومَ قدومه من أوَّله (٢). . . . . .
ــ
محمول على أنه حذف من الثاني لدلالة الأول عليه، وإلا فسيأتي (٣) في باب تعليق الطلاق بالشروط (٤) أنه إذا قال لزوجاته الأربع: "أيتكن لم أطأ اليوم فضراتها طوالق، ولم يطأ واحدة طلقن ثلاثًا ثلاثًا"، "وإن أطلَق -يعني: أسقط لفظ اليوم- تقيد بالعمر"، فتدبر!.
* قوله: (وقع بآخره)؛ لأن خروج اليوم يفوت به (٥) طلاقها، فوجب وقوعه قبله في آخر وقت الإمكان كموت أحدهما (٦).
* قوله: (يقع يوم قدومه من أوله)؛ أيْ: يتبين (٧) وقوعه من أوله (٨)، وقياس ما سبق (٩) في قوله: "أنت طالق قبل قدوم زيد بشهر"، أنه يحرم عليه الوطء نهارًا إلى أن يتبين الحال، فليحرر!.