ولو ماتا غُدوةً وقَدِم بعد موتهما من ذلك اليومِ (١)، ولا يقعُ، إذا قُدِم به ميتًا أو مكرَهًا، إلا بنيةٍ (٢)، ولا: إذا قَدِمَ ليلًا، مع نِيته نهارًا (٣)، و: "أنت طالق في غدٍ إذا قدمَ زيد". . . . . .
ــ
* قوله: (ولا يقع إذا قُدِمَ به ميتًا أو مكرهًا)؛ لأنه لم يقدم وإنما قُدِمَ به (٤).
* قوله: (ولا إذا قدم ليلًا مع نيته نهارًا) أما إن نوى به الوقت أو أطلق طلقت (٥) -كما في الإقناع (٦)، تبعًا للتنقيح (٧) -، خلافًا لما في الإنصاف في مسألة الإطلاق (٨)، وهو أظهر (٩)؛ لأن الأيمان مبناها على العرف، ولا يرجع إلى اللغة إلا
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 148 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.