فماتت قبل قدومه: لم تطلق (١).
و: "أنتِ طالق اليوم غدًا": فواحده في الحال، فإن نَوى: "في كلِّ يوم، أو بعض طلقة اليومَ وبعضها غدًا": فثِنتان (٢)، وإن نَوى: ". . . بعضها اليومَ وبقيتها غدًا": فواحدةٌ (٣). . . . . .
ــ
إذا لم يكن عرفٌ (٤).
* قوله: (وأنت طالق اليوم غدًا فواحدة في الحال) وإن أراد بدل الغلط، ولعله لا يقبل؛ لأنه قليل في كلامهم -كما صرح به محققو (٥) النحاة فلا يصح الحمل عليه-.
* قوله: (وبعضها غدا) كان الواجب هنا الإظهار؛ لفساد المعنى بالإضمار؛ لأنه يقتضي أن الضمير رجع إلى [الطلقة] (٦) التي أراد بعضها، فتكون كالتي بعدها، فيشكل الفرق.