Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 5, halaman 150

  1. ٢١ - كتاب الطلاق
  2. ٥ - باب الطلاق في الماضي والمستقبل
  3. ٢ - فصل في الطلاق في زمن مستقبل

و: "أنت طالق إلى شهرٍ، أو حولٍ (١)، أو الشهرَ، أو الحولَ" ونحوه: يقع بمُضيِّه، إلا أن ينوي وقوعه إذًا: فيقعُ (٢)، كـ: ". . . بُعدِ مكةَ أو إليها"، ولم يَنوِ بلوغها (٣).

و: "أنتِ طالق في أول الشهر": فبدخوله (٤). . . . . .

ــ

* قوله: (يقع بمضيِّه) يقتضي أن التقدير: أنت طالق إلى الشهر، أو إلى الحول (٥)، وأما على ما يوهمه تقدير الشارح من [أن] (٦) نصبهما على الظرفية، وأن التقدير أنت طالق في الشهر، أو في الحول، فكان القياس وقوعه في الحال، وأنه يديَّن إن قال: نويت آخرهما، على ما سبق في نظيره (٧).

* قوله: (كبُعْدِ مكة) بضم الباء كما ضبطه المصنف بالقلم -وهو الموافق (٨) للمعنى المراد هنا-.

* قوله: (فبدخوله) ويدخل بغروب شمس آخر يوم من الذي قبله (٩).

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 150 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.