أو: "إن قعدتِ إن قمتِ فأنتِ طالق": لم تَطلُق حتى تقومَ ثم تقعُدَ (١).
وإن عكَس ذلك: لم تَطلُق حتى تقعُدَ ثم تقوم (٢)، و: "أنتِ طالق إن قمتِ وقعدتِ، أو لا قمتِ وقعدت": تَطلُق بوجودهما كيفما كان (٣)، و: ". . . إن قمتِ أو قعدتِ، أو إن قمتِ وإن قعدت. . . " (٤)، أو: ". . . لا قمتِ ولا قعدتِ": تطلُق بوجود أحدهما (٥).
ــ
جعل الثاني في اللفظ شرطا للذي قبله، والشرط يتقدم المشروط (٦).
* قوله: (لم تطلق حتى تقوم (٧) ثم تقعد)؛ أيْ: إلا في قوله: (أو إن قمت متى قعدت) فإنها على العكس من ذلك (٨)، وكان الأولى إسقاطها من ذلك المحل
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 173 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2606)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.