ولو أسقَط "ما": طَلَقتْ ثلاثًا (١).
وما عُلِّق على ولادةٍ: يقعُ بإلقاءَ ما تصير به أمةٌ أمَّ ولد (٢)، و: "إن ولدت ذكرًا فطلقةٌ، وأنثى فثنِتَيْن"، فثلاثٌ بمَعيَّةٍ (٣).
وإن سبق أحدُهما دون ستةِ أشهر: وقع ما عُلِّق به، وبانَتْ بالثاني. .
ــ
لأنها المحقق، ولأنه لا يخلو (٤) من كونه ذكرًا أو أنثى.
* [قوله] (٥): (يقع بإلقاء ما تصير [به] (٦) أمةٌ أمَ ولد) وهو ما تبين فيه خلق إنسان ولو خفيًّا، فلا تطلق بإلقاء علقة ونحوها (٧).
* قوله: (فثلاث بمعية) بحيث لا يسبق أحدهما الآخر بولادة الذكر طلقة وبولادة الأنثى طلقتَين (٨).
* قوله: (وبانت بالثاني)؛ أيْ: انقضت عدتها به (٩).