أو شاء أبِي"، ولو شاء (١)، و: "أنت طالق إن شئتِ وشاء أبوكِ"، أو ". . . زيدٌ وعمروٌ": لم يقع حتى يشاءا (٢)، و: "أنتِ طالق إن شاءَ زيدٌ"، فشاء ولو مميِّزًا يعقِلها، أو سكران (٣). . . . . .
ــ
* [قوله] (٤): (أو إن شاء أبي (٥) ولو شاء)؛ لأنه لم يوجد منها مشيئة مجزوم بها بل مشيئة متردد فيها بين كونها تشاء إن شاء أوْ لا.
* قوله: (أو زيد وعمرو) أيْ: قال [لها] (٦) أنت طالق إن شاء زيد وعمرو (٧).
* قوله: (لم يقع حتى يشاءا) أو [لو] (٨) تراخت مشيئة أحدهما (٩) عن الآخر (١٠).
* قوله: (أو سكران) فيه أن مشيئة السكران هنا فيها عقوية
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 221 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.