٢ - فصل
ورجعية (١)، وبائنٌ حامل كزوجةٍ (٢)، وتجب لحمل ملاعنةٍ، إلى أن ينفيه بلعانٍ بعد وضعه (٣)، ومن أنفق يظنُّها حاملًا، فبانت حائلًا. . . . . .
ــ
بعده لكان أشمل فتأمل!، وقد يقال: إنما قيد بالغائب؛ لأنه محل النص (٤) وقيس عليه حاضر لم ينفق] (٥)، كما يؤخذ من صنيع الشارح (٦).
فصل (٧)