وأنفِ أَخْشَمَ: ديتُه كاملةً (١).
وفي نصفِ ذَكَرٍ بالطولِ: نصفُ ديته (٢).
وفي عينٍ قائمةٍ بمكانها صحيحة، [غيرَ] (٣) أنه ذهب نظرُها (٤)، وعضوٍ ذهب نفعُه، وبقيت صورتُه (٥)؛ كأشلَّ من يدٍ ورجلٍ، وإصبعٍ وثديٍ وذَكَرٍ، ولسانِ أخرسَ، أو طفلٍ بلغَ أن يحرِّكه ببكاءٍ -ولم يحركه-، وذَكَر خَصِيٍّ وعِنِّين، وسِنٍّ سوداءَ، وثديٍ بلا حَلمَةٍ. . . . . .
ــ
* قوله: (وفي نصف ذكر بالطول نصفُ ديته). وفي الإقناع -تبعًا لبعضهم-: ديتُه (٦) كاملة، فراجعه (٧).
* قوله: (ولسان أخرس)؛ أي: لا ذوقَ له (٨)؛ ليفرق بينه وبين ما سيأتي في دية المنافع (٩)، وفي بعض النسخ: "لا ذوق له"، وهي واضحة.