وفيها: نصفُ عُشْرِ الديةِ، فمن حُرٍّ: خمسةُ أَبْعِرةٍ (١).
وهي: إن عمَّت رأسًا، ونزلت إلى وجهٍ: مُوضِحَتانِ (٢).
وإن أوضَحَه ثنتينِ بينَهما حاجزٌ: فعشرةٌ. . . . . .
ــ
* [قوله] (٣): (فمن حُرٍّ)؛ أي: مسلمٍ حر (٤)، صفة شخص، فيشمل الذكرَ والأنثى (٥).
* قوله: (وهي إن عَمَّتْ رأسًا، ونزلت إلى وجهٍ: موضِحَتان) العمومُ ليس بقيدٍ، بل المراد: جمعت بين الرأس والوجه.
وبخطه -رحمه اللَّه تعالى- (٦): عبارة الإقناع: (وهي: إن عَمَّتْ رأسًا، أو لم تعمَّه، ونزلت إلى وجهٍ. . . إلخ) (٧)، وليس غرضه من ذلك صورتين: إحداهما: أن تعمَّ الرأسَ، ولم تنزل إلى الوجه. الثانية: ألَّا تعمَّه، وتنزل إلى الوجه، بل غرضُه: الردُّ على المنقِّح في التقييدِ بذلك فقط (٨).