ويَعقِل هَرِمٌ، وزَمِنٌ، وأَعْمى (١)، وغائبٌ، كضدِّهِم (٢). لا فقيرٌ -ولو مُعْتَمِلًا (٣) - ولا صغيرٌ، أو مجنونٌ (٤)، أو امرأةٌ، أو خُنْثى مشكِلٌ (٥)، أو قِنٌّ (٦)، أو مباينٌ لدِينِ جانٍ (٧).
ولا تَعاقُلَ بين ذِمِّيٍّ وحربيٍّ (٨).
ــ
* قوله: (أو مباينٌ لدينِ جانٍ)؛ (أي: لا يَعْقِل عن الجاني مَنْ بايَنَ دينَه، وظاهر كلامه كغيره: أنه لا فرقَ بين الولاء والنسب هنا، لكن مقتضى قوله في الكافي بناء على توريثهم (٩): أن المباينَ في الدين يعقلُ في الولاء دونَ النسب؛ كما يرث ذو الولاء مع مباينة الدين دونَ النسب) حاشية (١٠).
* قوله: (ولا تَعاقُلَ بين ذميٍّ وحربيٍّ) قال في. . . . . .
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 179 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.