Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 6, halaman 227

  1. ٣١ - كتاب الحدود
  2. ١ - باب حد الزنى

لكن: بالشهادةِ على فعلِه بها (١)، ويكفي إقرارُه: إن مَلَكَها (٢)، ويحرُمُ أكلُها: فيَضْمَنُها (٣).

* * *

ــ

وضعه لفعل قبيح في ذاته عقلًا، من غير توقفٍ على ورودِ الشرع؛ لأن قُبْح كُفرانِ النعم [مركوزٌ] (٤) في العقول، كما أن شكر المنعم واجبٌ عقلًا، ومن هذا النوع: الظلمُ، والعبث، والكذب، واللواط؛ كما ذكره القاآني (٥)، وهو صريح في أن اللواط قبيحٌ [عقلًا، كما هو قبيح] (٦) شرعًا وطبعًا، فلذا كان أقبحَ من الزنى؛ لعدم قبحه طبعًا، وحكم هذا النوع عدمُ الشرعية أصلًا) (٧). انتهى. كذا بخط شيخنا غنيمي (٨).

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 227 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.