وترابٍ، وحجرٍ، ولبنٍ، وكَلأ، وثلج، وصيدٍ، كغيرِه (١)، سوى ماءٍ. . . . . .
ــ
مع قوله ﷺ: "الناسُ شركاءُ في ثلاثٍ"، وذكر منها الماءَ والملَح (٢)؟ وقد جعل الشارحُ كونَ الماء لا يتمَوَّلُ عادةً فرقًا (٣).
* قوله: (وتراب) أرمني (٤)، أو يُتداوى أو يُغسل أو يُصبغ به (٥).
* قوله: (كغيره) خبر (٦) ["ثمين"] (٧).
* قوله: (سوى ماء) لأصل الإباحة (٨).