لا مكاتَبٍ (٢) وأمِّ وَلَدٍ (٣)، ولا حُرٍّ -ولو صغيرًا- (٤)، ولا مُصْحفٍ (٥)، ولا بما عليهما: من حُلِيٍّ. . . . . .
ــ
* قوله: (أو أعجمي)؛ [أي] (٦): ولو مستيقظًا؛ كما يدل عليه كلام الإقناع، وعبارته: (فإن كان -أي: العبد- كبيرًا، لم يقطع سارقُه (٧) إلا أن يكون نائمًا، [أو مجنونًا] (٨)، أو أعجميًا لا يميز بين سيده وغيره في الطاعة). انتهى (٩).
قال شيخنا عقبه: (فيقطع بسرقته؛ لأنه في معنى الصغير). انتهى (١٠).
* قوله: (ولا بما عليهما)؛ أي: الحر، والمصحف (١١) (١٢).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 285 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.