وتازيرٌ وجِدارٌ وسقفٌ كبابٍ (١)
ونومٌ على رداءٍ (٢)، أو مَجَرِّ فَرَسٍ، ولم يَزُلْ عنه، ونَعْلٌ برِجْلٍ: حرزٌ (٣).
فمَنْ نَبَشَ قبرًا، وأخَذ (٤) الكَفَنَ (٥). . . . . .
ــ
قطعَ (٦)، وعمومُ كلامِ المصنفِ يتناول ما لو كان القبرُ بالصحراء، وبمحوطٍ (٧).
* قوله: (وهو ملكٌ له)؛ أي: [الميتِ] (٨)؛ استصحابًا لحالةِ الحياة، ولا يزول ملكُه إلا عما لا حاجةَ به إليه (٩).