-ولو حربيًّا، أو من نصارى بني تَغْلِبَ (١) -.
لا مَنْ أحدُ أَبوَيْهِ غيرُ كتابيٍّ، ولا وثنيٌّ، ولا مجوسيٌّ، ولا زِنديقٌ، ولا مرتدٌّ، ولا سكرانُ (٢).
ــ
(ولو متعديًا (٣) أو مكرهًا): (على الصحيح من المذهب، وعليه أكثرُ الأصحاب) (٤)، وقال بعد قوله (٥): (أو كتابيًا أو حربيا) (٦) ما نصه: (قال في شرح المقنع: أجمع أهلُ العلم على إباحة ذبائح أهل الكتاب) إلى أن قال: (وسئُل أحمدُ عن ذبائح النصارى [أ] هل الحرب، فقال: لا بأس بها). انتهى (٧). فتكون (٨) "لو" هنا للتعميم، وقال بعد قوله: [(أو من نصارى بني تغلب): (على الأصح)، ولم يشر إلى الخلاف في قوله:] (٩) ([لا] (١٠) مَنْ أحدُ أبويه غيرُ كتابيٍّ)، ولا فيما بعده، فيكون فيه للتعميم أيضًا (١١)، فتدبَّر.