ولو خَشِيَ موتَه، ولم يَجِدْ ما يُذَكّيه به (١).
وإن امتَنع بعَدْوِه، فلم يَتمكَّنْ من ذبِحه حتى ماتَ تَعَبًا: فَحَلالٌ (٢).
وإن لم يَتَّسِع لها، فكمَيْتٍ: يَحِلُّ بأربعةِ شروطٍ (٣):
١ - أحدُها: كونُ صائدٍ أهلًا لذكاةٍ (٤)، ولو أعمَى (٥).
ــ
* قوله: (ولو (٦) خشي (٧) [موت] (٨). . . إلخ) غاية.
* قوله: (فحلالٌ)، (واختار ابن عقيل: أنه لا يحلٌّ؛ لأن الإتعابَ أعان [على] (٩) قتله) شرح (١٠).
* قوله: (أهلًا لذكاةٍ)؛ أي: تحل ذبيحتُه، وهو: المسلمُ، أو الكتابيُّ الذي