مما به حياةٌ معتَبرةٌ (١) -لا: إن مات في الحال (٢)، أو كانَ من حُوتٍ ونحوِه-. وإن بَقِيَ مُعَلَّقًا بجلْدِه: حَلَّ بِحِلِّه (٣).
(ب) النوع الثاني: جارحٌ (٤).
ــ
لما تقدم (٥) أول الكتاب من أن ما أُبين (٦) من حَيٍّ كميتةٍ (٧).
* قوله: (لا إن مات في الحال)؛ لأنا تحققنا أنه لم يَبِنْ (٨) من حَيٍّ.
قال الشارح: (أو بعدَه بقليل إذا كان في علاجِ الموت؛ أي: فلا بأس به) (٩).
* قوله: (ونحوِه)؛ أي: مما ميتتُه (١٠) ظاهرةٌ.