كقوله: ". . . دارَ فلانٍ" فقط، أو: ". . . التمرَ الحديثَ"، فعَتُقَ، أو: ". . . الرجُلَ الصحيحَ"، فمرضَ (١). وكالسفينةِ: تُنْقَضُ ثم تعاد (٢)، والبيضةِ: تصيرُ فرخًا (٣). فلو حلف: "ليأكُلنَّ من هذه البَيضةِ، أو التُّفاحةِ"، فعمِل منها شرابًا، أو ناطفًا، فأكلَه: بَرَّ (٤). وكهاتين نحوُهما (٥).
ــ
على الرطب، أو الرطبَ من يمينه على البسر، لم يحنثا) (٦) (٧)، وسيأتي في كلام المصنف، فتنبه له (٨).
* قوله: (كقوله)؛ أي: كحنثه في قوله. . . إلخ.
* قوله: (فقط) من غير أن يقول: هذه (٩).
* قوله: (فأكله، بَرَّ) وتقدم في التأويل في الحلف (١٠).
* قوله: (وكهاتين نحوُهما)؛ أي: كالبيضة والتفاحة المعينتين نحوُهما،