و: "لا يأكلُ من هذا الدَّقيقِ"، فاستفَّهُ، أو خَبَزَهُ وأكله: حَنِث (١).
و: "لا يأكلُ فاكهة" حَنِث بأكلِ بطِّيخٍ (٢)، وكلِّ ثمرِ شجرٍ غيرِ بَرِّيٍّ -ولو يابسًا-؛ كصَنَوْبَرٍ، وعُنَّابٍ (٣) , وَجوْزٍ ولَوْزٍ (٤)، وبُندُقٍ وفُستُقٍ. وتمرٍ وتُوتٍ. . . . . .
ــ
بلبنٍ يحرُم (٥) (٦)، كذا بحثه شيخُنا -رحمه اللَّه تعالى- (٧)، وربما يشير لذلك قولُ المصنف: (ولو من صيد)؛ لأن عمومه يتناول ما إذا كان الحالف مُحْرِمًا.
* قوله: (وكلِّ ثمرِ شجرٍ غيرِ بريٍّ)؛ (كبلحٍ، وعنبٍ، ورمانٍ، وسفرجلٍ، وتفاحٍ، وكمثرى، وخوخٍ، ومشمشٍ، وأترجٍّ، وتينٍ, وتوتٍ، وموزٍ، وجميزٍ) حاشية (٨)، وهو مبني على أن النخل والرمان من الفاكهة (٩).