قال في الكشاف: (فإن قلتَ: لِمَ عطف النخل والرمان على الفاكهة -يعني: في قوله تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: ٦٨]؟ - قلت: اختصاصًا لهما، وبيانًا لفضلهما، كأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران؛ كقوله: ﴿وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ [البقرة: ٩٨] (١)؛ أي: بعد قوله: (وملائكته)، أو لأن النخل ثَمَرَةُ (٢) فاكهةٍ وطعامٌ، والرمانُ فاكهةٌ [ودواءٌ، فلم يخلصا للتفكه منه؛ قال أبو حنيفة (٣) ﵀: إذا حلف (٤) لا يأكل فاكهة] (٥)، فأكل رمانًا، أو رطبًا، لم يحنث.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 490 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.