ثم يصلي على النَّبِيّ ﷺ إذا فرَغ (١)، ويقول: "اللهمَّ ربَّ هذه الدَّعوة التامة، والصلاةِ القائمة، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته" (٢). . . . . .
ــ
* قوله: (ثم يصلى على النبي ﷺ) قال في المبدع (٣): "ولم يذكروا السلام معه، فظاهره أنه لا يكره بدونه، وقد ذكر النووي (٤) (٥) أنه يكره"، انتهى شرح الإقناع (٦).
أقول في كلام صاحب التنقيح في شرح التحرير (٧): التصريح بأنه ليس بمكروه عندنا، وعبارته: "وأضفنا السلام إلى الصلاة، لنخرج من خلاف العلماء في كراهة إفراد الصلاة عن السلام؛ لأن بعض أهل العلم كره ذلك، لقوله -تعالى-: ﴿صَلُّوا
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 1، ص 221 (SanadKitab #16772, hlm. urut 347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.