ومع غَيبةِ خصمهِ: يَبعثُ إليه (١). ومع تأخُّرِه بلا عذرٍ: يُخَلَّى، والأوْلى بكفيلٍ (٢).
* * *
٢ - فصل
ثم. . . في أمر أيتامٍ ومجانينَ ووقوفٍ ووصايا: لا وليَّ لهم ولا ناظِرَ (٣)، فلو نَفَّذ الأولُ وصيةَ موصًّى إليه: أمضاها الثاني (٤)، فدَلَّ: أن إثباتَ صفةٍ؛ كعدالةٍ (٥)، وجرحٍ، وأهليةِ موصًّى إليه ونحوه. . . . . .