ونحوِه فما يصْلُح لرجل: فله، ولها: فلها، ولهما: فلهما (١). وكذا صانعانِ في آلةِ دكانهما (٢): فآلةُ كلِّ صنعةٍ لصانعِها (٣).
ــ
القماش على المتعارَف منه، وتدخل الآنية في قوله: "ونحوِه" (٤)، فتدبر.
* قوله: (فما يصلُح لرجلٍ)؛ أي: كعِمامة، وقمصانِ رجالٍ، وجبابِهم، وأقبيتهم، والطيالسة، والسلاح، وأشباهِه (٥).
* [وقوله: (وما يصلُح لها)؛ كحليٍّ، وقُمُص نساء، ومقانِعِهنَّ ومغازلهنَّ] (٦) (٧).
* وقوله: (وما يصلُح لهما)؛ كفُرشٍ، وقماشٍ لم يُفَصَّل، وأَوانٍ، ونحوِها (٨).