وقال العَتِيقُ: "بل بشوالٍ": صُدِّق العتيقُ (١).
وتُقدَّم بينةُ الحرِّ، مع التعارُضِ (٢).
وإن شَهد اثنانِ على اثنَيْن بقتلٍ، فشَهِدا على الأَوَّلَيْنِ به، فصدَّق الوليُّ الأَوَّلَيْنِ فقط: حُكِم بهما. وإلا: فلا شيءَ (٣).
ــ
* [قوله] (٤): (صدق العتيقُ)؛ لأن الأصل بقاءُ حياة الأب إلى شوالٍ (٥) (٦)، ولعل المراد: بيمينه.
* قوله: (حكم بهما)؛ (أي: بالشاهدين الأَوَّلين؛ لرجحانهما (٧) بتصديق المشهودِ له) شرح (٨).
* قوله: (وإلا، فلا شيء)؛ أي: وإن لم يصدق الأولين فقط؛ بأن صدق الكلَّ، أو الآخرينِ (٩)، أو كذَّبَ الكلَّ، أو الأولين فقط، فلا قتلَ، ولا ديةَ (١٠)،