ولو جاهلًا حتى ما له سببٌ: كسجودِ تلاوة وصلاةِ كسوف، وقضاء راتبةٍ، وتحيةِ مسجدٍ، إلا حالَ خطبة جُمعة مطلقًا.
ــ
* قوله: (حتى ما له سبب) تنبيه على مخالفة الشافعية (١).
* قوله: (إلا حال خُطبة جمعة مطلقًا)؛ أيْ: سواء كان ذلك صيفًا أو شتاء، وسواء عُلم أن ذلك الوقت وقت نهي، أو جهلة، فإنها تجوز وتنعقد، لما روى أبو سعيد أن النبي ﷺ: "نهى عن الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة" رواه أبو داود (٢)، ولأن الناس لا ينتظرون الجمعة في هذا الوقت، وليس عليهم قطع النوافل.
والرواية الثانية (٣): أن كل ما له سبب -من جميع ما تقدم ذكره-، يجوز
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 1، ص 386 (SanadKitab #16772, hlm. urut 512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.