فمن التبابعة الحارث (¬١) الرائش وهو بن همال ابن ذي شدد، وأبرهة (¬٢) ذو المنار، وعمرو (¬٣) ذو الأذعار، وشمر (¬٤) بن مالك الذي تنسب إليه سمرقند (¬٥)، وأفريقس بن قيس الذي ساق البربر إلى إفريقية من أرض كنعان وبه سمّيت إفريقية (¬٦)، والظاهر من الآيات أنّ الله سبحانه إنما أراد واحدا من هؤلاء كانت العرب تعرفه بهذا الاسم أشدّ من معرفة غيره، ولذلك قال ﵇ (¬٧): «لا أدري أتبّع لعين أم لا» ثم قد روي (¬٨) عنه أنّه قال: «لا تسبّوا تبّعا فإنّه كان مؤمنا»