Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 497

  1. سورة الأحقاف

عمرو بن وعلة بن عاد الأكبر، وأبو جلهمة الخير، ومربد (¬١) بن سعد، وكان قبل ذلك يكتم إيمانه، والحارث بن أبي شدد، وقينان فخرجوا حتى أتوا مكة وبها يومئذ العماليق وسيدهم بكر بن معاوية وأمه (¬٢) امرأة من عاد من بني لجين قبيلة من قبائل عاد فنزلوا على بكر بن (¬٣) معاوية فسقاهم الخمر وأطعمهم اللّحم وأقاموا عنده شهرا فلهوا عمّا بعثهم إليه قومهم من الاستسقاء، فلما رأى ذلك بكر بن معاوية ساءه ما رأى منهم ومن غفلتهم، واستحيى أن يستقبلهم بشيء من ذلك فعمل شعرا ودفعه لقينة كانت تغنّيهم، فغنّتهم به وهو (¬٤):

ألا يا قيل ويحك قم فهيمن ... لعلّ الله يسقيكم غماما

فتسقى أرض عاد، إن عادا ... قد أضحوا لا يبينون الكلاما

وإنّ الوحش تأتيهم [جهارا] (¬٥) ... فما تخشى لعادي سهاما

فقبّح من وفد قوم ... ولا لقوا التحية والسّلاما (¬٦)

فلما سمعوا شعره قاموا من غفلتهم فصعدوا جبل أبي قبيس فلما علوه نادى لقمان صوت من السماء: يا لقمان سل ربّك؟ وكان غير موفّق فقال: اللهم إني أسألك حياة نسر في سبعة أنسر، كلّما مات نسر خلفه نسر آخر فعاش سبعمائة (¬٧) سنة، وكان لا يسمع الصوت الذي يجيء من السماء إلا الرجل الذي

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 497 (SanadKitab #168, hlm. urut 1020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.