وقيل (¬١) وثلاثمائة، وقيل (¬٢) خمسمائة، ولم يتخلّف عنها أحد من الحاضرين (¬٣) إلا الجدّ بن قيس فإنّه اختبأ تحت ناقته، وكان عثمان ﵁ غائبا بمكة كان رسول الله ﷺ قد وجّهه إليها وبسببه كانت البيعة عند ما ذكر أنّ أهل مكة قتلوه فبايع عنه رسول الله ﷺ بيده الأخرى وقال: «هذه عن عثمان» والله أعلم.
[٢٠] ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النّاسِ عَنْكُمْ.﴾
(عس) (¬٤) قيل (¬٥) إنّه يريد أيدي اليهود عن المدينة حين خرج النّبي ﷺ إلى خيبر، وقيل (¬٦) يعني عيينة بن حصن الفزاري وعوف (¬٧) بن مالك النّصري (¬٨) ومن كان معهما إذ جاءوا لينصروا أهل خيبر والنبي ﷺ محاصر لهم فألقى الله في قلوبهم الرّعب وكفّهم.