(عس) (¬١) هي مكة (¬٢)، وقيل (¬٣) خيبر، وقيل (¬٤) بلاد فارس والروم، والله أعلم.
(سي) قيل (¬٥) هي مغانم هوازن في غزوة حنين، والله أعلم.
[٢٤] ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ.﴾
(سي) ذكر عط وغيره في سبب هذه الآية أنّ قريشا جمعت (¬٦) جماعة من فتيانها وجعلوهم مع عكرمة بن أبي جهل وخرجوا يطلبون غرّة (¬٧) في عسكر رسول الله ﷺ، واختلف الناس في عدد هؤلاء اختلافا متباينا ولذلك اختصرته، فلمّا أحسّ بهم المسلمون بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد في أثرهم وسمّاه حينئذ سيف الله في جملة من الناس ففرّوا أمامهم حتى أدخلوهم بيوت مكة وأسروا منهم جملة فسيقوا إلى رسول الله ﷺ فمنّ عليهم وأطلقهم وكان ذلك في الحديبية (¬٨).
(¬١) التكميل والإتمام: ٨٤ ب.
(¬٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩٢ عن قتادة، واختاره الطبري وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦ عن قتادة وابن قتيبة وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٢٦ ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.
(¬٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس والضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦ عن عطية وابن عباس وابن زيد وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٢٦ ونسبه لابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس ﵄.
(¬٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩١ عن ابن عباس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وقتادة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٣٦، عن ابن عباس والحسن وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩ عن ابن عباس والحسن ومقاتل وابن أبي ليلى وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٢٦ ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
(¬٥) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٧٩ عن عكرمة، وذكره الألوسي في تفسيره: ٢٦/ ١١٠ دون عزو، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٢٦ ونسبه لعبد بن حميد عن عكرمة.
(¬٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٩٥ عن ابن أبزى، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٨٢، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٤.
(¬٧) الغرة: هي الغفلة. ترتيب القاموس المحيط: ٣/ ٣٨١ مادة غرر.
(¬٨) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٣٢٤ بعد أن ذكر هذا الحديث «والسياق فيه نظر، -