الله» (¬١) ويقال كان فيهم عيينة بن حصن الفزاري وهو الأحمق المطاع وكان من الجرّارين يجرّ عشرة آلاف قناة أي تتبعه، وكان اسمه حذيفة وسمي عيينة لشتر (¬٢) كان في عينه.
ذكر (¬٣) عبد الرزاق في عيينة هذا أنّه الذي نزلت فيه ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا﴾ (¬٤) ذكره في تفسير سورة الكهف.
[٦] ﴿إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ.﴾
(سه) (¬٥) قال (¬٦) أهل التأويل نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان قد ولاّه رسول الله ﷺ صدقات بني المصطلق فلمّا قدم عليهم خرجوا إليه يتلقّونه فانصرف راجعا وأخبر رسول الله ﷺ أنّهم ارتدّوا فهمّ بهم أن يغزوهم فأنزل الله الآية.