(عس) (¬١) هم الأوس والخزرج حين وقع بينهما (¬٢) كلام عند ما مرّ رسول الله ﷺ بعبد الله بن أبي فذكّره الإسلام، وكان راكبا على حمار، فقال له عبد الله: إليك عني فو الله لقد آذاني نتن (¬٣) حمارك، فقال رجل من الأنصار:
- وهو عبد الله بن رواحة - والله لحمار رسول الله ﷺ أطيب ريحا منك، فغضب لكل منهما رجال من قومه حتى كان بينهم بالجريد وبالأيدي والنّعال فنزلت الآية. والله أعلم.
(سي) وحكى عط عن السّدّي (¬٤) أنه قال: كانت بالمدينة امرأة من الأنصار يقال لها أمّ بدر (¬٥)، وكان لها زوج من غيرهم فوقع بينهما شيء أوجب أن يأنف لها قومها وله قومه فوقع قتال نزلت الآية بسببه والله أعلم.
[١١] ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ.﴾