وقيل (¬١) نزلت في ثابت بن قيس بن شمّاس دخل يوما مجلسا فقال لرجل:
تنحّ؟ فلم يفعل فقال: من هذا؟ فقال الرجل: أنا فلان بن فلان فقال: بل أنت بن فلانة يريد ما كان يعيّر بها في الجاهلية فخجل الرجل فنزلت الآية.
وقيل (¬٢) نزلت بسبب أن صفيّة بنت حيي بن أخطب أتت رسول الله ﷺ فقالت: يا نبي الله إنّ النساء يعيّرنني ويقلن يا يهودية بنت يهوديّين، فقال لها رسول الله ﷺ: هلاّ قلت لهنّ إنّ أبي هارون، وإنّ عمي موسى، وإن زوجي محمد ﷺ فنزلت الآية، حكى هاتين الروايتين الأخيرتين مخ (¬٣) في تفسيره، والله أعلم.
[١٢] ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً.﴾
(عس) (¬٤) روي (¬٥) أنّها نزلت في سلمان الفارسي أكل ثم رقد فنفخ (¬٦) فذكر أكله ورقاده فنزلت الآية.