[١٣] ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى﴾ الآية.
(عس) (¬١) وجدت بخط أبي القاسم بن بشكوال أنّ أبا بكر (¬٢) بن أبي داود خرّج في تفسير القرآن له: أنّها نزلت في أبي (¬٣) هند، أمر رسول الله ﷺ بني بياضة أن يزوّجوه امرأة منهم فقالوا: يا رسول الله نزوّج بناتنا موالينا فنزلت الآية (¬٤)، والله أعلم.
(سي) وقيل (¬٥) نزلت بسبب قول ثابت بن قيس للرجل الذي لم يفسح له يا ابن فلانة.
والذكر والأنثى: آدم وحوّاء، وقيل (¬٦) يراد بهما الجنس، والله أعلم.
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ.﴾
(عس) (¬٧) قيل (¬٨) إنها في بلال حين أذّن يوم فتح مكة على ظهر الكعبة
(¬١) التكميل والإتمام: ٨٥ أ.
(¬٢) أبو بكر ابن أبي داود (٢٣٠ - ٣١٦ هـ). هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني، محدث، حافظ، مقرئ، مفسر، من تصانيفه: المصابيح في الحديث، تفسير في القرآن الكريم، المصاحف وفضائل القرآن والناسخ والمنسوخ وغيرها. أخباره في تاريخ بغداد: ٩/ ٨٦٤، غاية النهاية: ١/ ٤٢٠.
(¬٣) أبو هند الحجام مولى بني بياضة، يقال اسمه عبد الله، وقيل يسار، تخلف عن بدر وشهد المشاهد بعدها، الإصابة: ٤/ ٢١١.
(¬٤) أخرجه أبو داود في مراسيله: ١٤٩ عن الزهري، وقال الزهري: نزلت في أبي هند خاصة، وذكر القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣٤٠، عن الزهري، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٥٧٨ ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج وابن مردويه والبيهقي في سننه عن الزهري.
(¬٥) ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤١٥ عن ابن عباس ﵄، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٧٣ عن ابن عباس ﵄، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣٤١.
(¬٦) ذكره الخازن في تفسيره: ٦/ ٢٣٠، وذكره الرازي في تفسيره ٢٨/ ١٣٧، وذكره الألوسي في تفسيره: ٢٦/ ١٦٢.
(¬٧) التكميل والإتمام: ٨٥ أ.
(¬٨) ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤١٧ عن مقاتل وابن أبي مليكة، وذكره ابن الجوزي -