فقال الحارث بن هشام (¬١): أهذا (¬٢) العبد الأسود يؤذّن على الكعبة، وقال سهيل بن عمرو: وإن كره الله هذا يغيّره، وقال خالد (¬٣) بن (¬٤) أسيد (¬٥):
الحمد لله الذي أكرم أسيدا أن يرى مثل هذا فنزلت الآية والله أعلم.
[١٤] ﴿قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا.﴾
(عس) (¬٦) هم قوم من بني أسد بن خزيمة (¬٧)، والله أعلم.
[١٧] ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا.﴾
(عس) (¬٨) قيل (¬٩) إنّها نزلت في قوم من أسد، وقيل (¬١٠) في الأنصار.