(عس) (¬٢) قيل (¬٣) إنّ الضمير في (استوى) لجبريل والكناية ب (هو) عن محمد ﷺ، فالمعنى فاستوى جبريل ومحمد بالأفق الأعلى فعلى هذا يكون الوقف على قوله ﴿ذُو مِرَّةٍ،﴾ ويكون ﴿فَاسْتَوى﴾ كلاما مستأنفا، ويكون ﴿بِالْأُفُقِ﴾ متعلّقا ب (استوى) ويكون فيه من مسائل العربية أنّه عطف على الضمير المستتر في (استوى) ولم (¬٤) يؤكّد، وهذا وإن كان عند أهل العربية أنّ الأقوى أن يؤكد الضمير المستتر في الفعل إذا عطف عليه فقد جاء غير مؤكّد كقوله تعالى: ﴿وَقالَ (¬٥)﴾ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذا كُنّا تُراباً وَآباؤُنا (¬٦) وقال الشاعر (¬٧):