Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 555

  1. سورة النجم

ويقوي العطف في الآية من غير تأكيد أنّه لو وكّد الضمير لاتفق لفظه ولفظ المعطوف، وتكرير اللفظ بعينه عندهم مستثقل ولهذا استكرهوا: إذا الوحش ضمّ الوحش في ظللاتها وما أشبهه.

وقد قيل (¬١) إنّ الوقف في الآية على قوله ﴿فَاسْتَوى﴾ فيكون على هذا ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ﴾ ابتداء وخبرا، وتكون الكناية عن جبريل، والله أعلم.

[١٣] ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى.﴾

(سي) قيل (¬٢): الضمير يرجع إلى الله تعالى، والمعنى لقد رأى محمد ربّه، وقيل (¬٣): يعني به جبريل ﵇ رآه في صورته عن يمين العرش قد سدّ الأفق، وهذا على اختلاف الصحابة والمتكلّمين في رؤية رسول الله ﷺ ربّه هل وقعت أم لا؟ والكلام على ذلك ليس هذا موضع ذكره.

[١٤] ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى.﴾

(سي) هي شجرة (¬٤) نبق (¬٥) في السماء السابعة عن يمين العرش ثمرها

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 555 (SanadKitab #168, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.