عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر، ويقال: هو ربيعة بن حارثة (¬١) وهو والد خزاعة، وعمّر عمرا طويلا فلما مات اتخذ مقعده الذي كان يلتّ فيه السّويق منسكا (¬٢) ثم آل الأمر بهم إلى أن عبدوا تلك الصّخرة التي يقعد عليها، ومثّلوها صنما، وسمّوها اللاّت اشتقوا لها اسما من اللاّت أعني لتّ السّويق.
ذكر ذلك (¬٣) كثير ممن ألّف في الأخبار والتفسير ذكروا هذا المعنى بألفاظ شتّى فلخّصته هذا التلخيص وتحرّيت فيه القصد إلى معنى ما ذكروه والله المستعان.
(سي) ذكر الشيخ ﵁ اللاّت ولم يذكر العزّى ولا منات، فأمّا العزّى (¬٤) فكانت صخرة بيضاء بالطائف، وقيل (¬٥): في الكعبة.
وذكر مخ (¬٦) وغيره (¬٧) أنّ العزّى كانت لغطفان وهي سمرة وبعث إليها رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فقطعها فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ويلها واضعة يدها على رأسها فجعل يضربها بالسّيف حتى قتلها وهو يقول: