يا عزّ كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك
ورجع فأخبر رسول الله ﷺ، فقال ﵇: «تلك العزّى ولن تعبد أبدا» (¬١).وأمّا مناة (¬٢) فكانت صخرة بالمشلل (¬٣) من قديد (¬٤) وذلك بين مكة والمدينة، وكانت أعظم هذه الأوثان قدرا وأكثرها عابدا، وكانت لهذيل وخزاعة وثقيف، وكانت الأوس والخزرج تهل لها (¬٥)، وسمّيت مناة لأنّ دماء النّسك تمنى عندها أي تراق (¬٦)، والله أعلم.
[٢٤] ﴿أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنّى.﴾
(سي) قيل (¬٧): (الإنسان) هاهنا محمد رسول الله ﷺ، والمعنى أنّه لم ينل كرامتنا بتمنّيه بل بفضل الله ورحمته إذ الخير بيده يهبه لمن يشاء.