منهم أحد ممن في كهف أو سرب (¬١)، فأهلكت من كان ظاهرا بارزا، وانتزعت من البيوت من كان في البيوت وهدّمتها عليهم، وأهلكت من كان في الكهوف والأسراب بالجوع والعطش، ولذلك قال ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ﴾ (¬٢) أي هل يمكن أن يبقى بعد هذه الأيام الثمانية منهم باقية؟ وأمّا الريح المذكورة في الأحزاب (¬٣) فهي الصّبا.
تكميل، قال المؤلف - وفّقه الله - قال (¬٤) أبو محمد بن عطية: أنّ الريح بدأتهم صبيحة يوم الأربعاء لثمان بقين من شوّال وتمادت بهم إلى آخر يوم الأربعاء تكملة الشهر.
وقال الزمخشري (¬٥): هي أيام العجوز وهي آخر الشتاء، وأسماؤها (¬٦):