والآمر (¬١)، والمؤتمر، والمعلل (¬٢) ومطفئ الجمر، ومكفئ الظعن.
قال المؤلف - وفقه الله - وقد نظم الشاعر (¬٣) أكثرها فقال:
فإذا انقضت أيام شهلتنا ... صرّ وصنّبر مع الوبر
وبآمر وأخيه مؤتمر ... ومعلّل وبمطفئ الجمر
ذهب الشتاء مولّيا هربا ... وأتتك موفدة من البحر
قال ابن يسعون (¬٤) - في كتاب الأنواء - الصرّ من أسماء البرد وكذلك الصنّبر، وأمّا الوبر (¬٥) فدويبة تألف حجرها أبدا فسمي اليوم باسمها لأنّه يحجر الناس في البيوت لشدّة برده، وأمّا آمر فسمي بذلك لأنه يأمرهم بالانصراف إلى محاضرهم لانقضاء فصل الانتجاع فيأتمرون بذلك في اليوم الذي بعده ويأخذون فيه فسمي لذلك مؤتمرا (¬٦) ومعنى مطفئ الجمر أنّ المنتجعين يأخذون في الانصراف إلى مياههم فيطفئون نيرانهم للاستغناء عنها، ومعنى مكفئ الظعن أنّهم لمّا انصرفوا إلى مياههم حطوا للإقامة عليها رحالهم، وحطّها هو إكفاؤهم لها، والله أعلم.