العرب، كانت هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر قد اتخذت سواعا برهاط (¬١) وهو موضع بقرب مكة، وكلب بن وبرة اتخذت ودا بدومة الجندل، وأنعم من طيء وأهل جرش من مذحج اتخذوا يغوث بجرش (¬٢)، وخيوان (¬٣) من همدان اتخذوا يعوق بأرض همدان من اليمن، وذو الكلاع من حمير اتخذوا نسرا بأرض حمير.
وكانت لغيرهم من القبائل أصنام سمّوها بأسماء أخر وإنما ذكرت ما وافق الآية (¬٤).
وحكى بعض (¬٥) اللّغويين أنّ الصنم ما كان من حجر، والوثن ما كان من غير حجر كالنّحاس وغيره، والله أعلم.
[٢٨] ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِاالِدَيَّ.﴾
(سي) اسم والد نوح ﵇ لامك بن متوشلخ (¬٦)، وأمّه شمخا بنت أنوش كانا مؤمنين.