سورة الجنّ
(سه) (¬١) قد تقدّم في سورة الأحقاف من أسمائهم وأسماء بلادهم ما وجدناه مسطورا في الكتب التي سمّينا هناك، والله المستعان.
[٤] ﴿وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا.﴾
(سه) قال ابن جريج وقتادة (¬٢): هو إبليس لعنه الله، وقد قدّمنا أنّ اسمه عزازيل.
[١٩] ﴿لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ.﴾
(سه) (¬٣) هو (¬٤) محمد ﷺ، و ﴿(كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً)﴾ يعني الجن (¬٥) ﴿(لِبَداً)﴾ أي يركب بعضهم بعضا (¬٦).