(سي) وقيل (¬١) (عبد الله) هاهنا هو نوح ﵇ في قراءة (¬٢) من قرأ (وأنّه) بفتح الهمزة عطفا على قوله (أنّه استمع) والضمير في ﴿(كادُوا)﴾ لكفار قومه.
عط: وفي هذا التأويل تحامل على نسق الآية. وقيل (¬٣): الضمير في ﴿(كادُوا)﴾ لكفّار العرب، والله أعلم.
[٢٤] ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ.﴾
(سي) قيل (¬٤): هو يوم بدر، وقيل (¬٥): هو يوم القيامة، والله أعلم.
[٢٨] ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ.﴾
(عس) (¬٦) قيل (¬٧): إنّ الضمير في (يعلم) لرسول الله ﷺ وفي ﴿(أَبْلَغُوا)﴾ لجبريل والملائكة الذين كانوا ينزلون معه حفظة، والله أعلم.