(سي) وقيل (¬١) هو نوح وولده، وقيل (¬٢): هو عام في كلّ من ولد وأنسل من الحيوان، والله أعلم.
[٤] ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ.﴾
(سه) (¬٣) قيل (¬٤) هو أبو الأشدّين اسمه كلدة بن أسيد بن وهب بن حذافة ابن جمح، وكان يظنّ أن لن يقدر عليه أحد لأنه كان أعطي شدّة وقوة حتى كان يقف على جلد البقرة ويجذبه من تحته عشرة أشدّاء فيتقطّع الجلد ولا تزول قدماه، إلا أنّ الألف واللام في ﴿(الْإِنْسانَ)﴾ للجنس فيشترك في الخطاب معه كلّ من ظنّ مثل ظنّه وفعل مثل فعله، وعلى هذا أكثر القرآن ينزل في السبب الخاص باللّفظ العام ليتناول المعنى العام.
(سي) وقيل (¬٥): نزلت في عمرو بن عبد ود (¬٦) الذي قتله علي بن أبي طالب ﵁ حين اقتحم الخندق بالمدينة (¬٧)، وعن مقاتل (¬٨) أنّها نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل أذنب فاستفتى رسول الله ﷺ فأمره بالكفّارة فقال: