لقد أهلكت مالا في الكفّارات والنّفقات مذ تبعت محمدا. ذكر القولين عط.
وقيل (¬١): هو الوليد بن المغيرة المخزومي، ذكره مخ (¬٢).
ومن غريب التفسير ما روي (¬٣) عن ابن زيد أنّ ﴿(الْإِنْسانَ)﴾ هنا آدم ﵇ و ﴿(فِي كَبَدٍ)﴾ معناه في السّماء سمّاها كبدا، وضعّفه عط.
والصحيح (¬٤): أن «الكبد» التعب والمشقّة.
قال الحسن (¬٥) ﵁: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم.