(سه) (¬١) ذكر ابن إسحاق (¬٢) أنها نزلت في أميّة بن خلف الجمحي كان يهمز (¬٣) النّبي ﷺ ويعيبه، وإنما ذكرناه وإن كان اللفظ عاما لأنّ الله سبحانه تابع بين أوصافه والخبر عنه حتى فهم أنّه يشير إلى شخص بعينه وكذلك قوله في سورة ﴿ن وَالْقَلَمِ.﴾
﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ﴾ (¬٤).
تابع بالصفات حتى علم أنّه يريد إنسانا بعينه.
(عس) (¬٥) ذكر الشيخ أنها نزلت في أميّة بن خلف، وقد روي (¬٦) أنّها نزلت في جميل (¬٧) بن عامر،