والشهر في الحقيقة اسم للهلال لأنه يرى مشهورا (¬١)، قال الشاعر (¬٢):
* والشهر مثل قلامة الظفر *
يريد الهلال، ثم سموا التسعة والعشرين أو الثلاثين يوما باسم الهلال، ثم إن الهلال يسمى بذلك ليلتين من أول الشهر بلا خلاف.
ثم يقال له: «قمر»، وقيل يستمر عليه اسم الهلال حتى يحجر ويستدير له كالخيط الرقيق. وقيل: هو هلال يبهر بضوئه السماء، وذلك ليلة سبع، فإذا كمل قيل له: «بدر»، وذلك ليلة أربع عشرة، ثم يقال له: «قمر» إلى آخر الشهر.
ذكره الزجاج في كتاب «الأنواء»، وغيره من أهل اللغة (¬٣).