وأما «بنت الدن»، فلأنها كالبنت المحجوبة الملازمة لخدرها، وهو الدن.
وكل ملازم لشيء يقال له: ابن فلان، قال ﵇: «لا يدخل الجنة ابن زنا» (¬١) أي: مدمنه وملازمه (¬٢).
وأما «العاتق والبكر»، فسميت بهما إذا لم تمس ولم يفض عنها طينها وختامها (¬٣).
وأما «العجوز»، فهي التي عتقت وقدمت جدا وصارت كالمرأة العجوز (¬٤)، وذلك ظاهر.
وأما «الخليلة»، فسميت بذلك لمخالة شرابها لها وصفاء مودتهم فيها، حتى لا يسمعون فيها لوم لائم. ولا عذل عاذل فهي عندهم من أعظم الأخلاء.
وقيل: لتخللها الأعضاء.
وأما «الكميت»، فسميت بذلك لأنها بشدة حمرتها تضرب إلى/السواد، [/٢٥ ب] كالكميت من الخيل (¬٥).