العنب الأبيض (¬١)، وهي التي تشبه الأصهب (¬٢) من الشعر.
وأما «الصفراء»، فوصفها بذلك ظاهر (¬٣).قال الشاعر (¬٤):
من شراب مزعفر مثل صبغ ... كان صبغا لأم ليلى العروس
فإذا ما مزجتها فهي شمس ... حين دارت مصفرة في الكئوس
وأما «الطلاء»، فهي التي طبخت حتى ذهب ثلثاها، شبهت بطلاء (¬٥) الإبل.
وأما «الزرجون» (¬٦)، فسميت بما نشأت عنه وهو زرجون الكرمة، أي حطبها.
وأما «أم الدهر»، فلأن شاربها يرى أن الدهر لا قوام له إلا بها، وأن حياته لا تصلح إلا بها، كما أن الصبي لا يصلح إلا بأمه.